العلاج بالتبريد للسرطان مع defy egypt

العلاج بالتبريد للسرطان مع defy egypt
سرطان هو مرض خبيث يمكن أن يصيب أي جزء في الجسم ويتم علاجه بالأشعة الكيميائية والعلاج الإشعاعي والجراحة. ومع ذلك، لا يزال الكثيرون يعانون من تأثيرات جانبية خطيرة من هذه العلاجات التقليدية. قد يتلف العلاج الكيميائي خلايا الجسم السليمة ويمكن أن يؤدي إلى النوبات والتعب الشديد، والعلاج الإشعاعي قد يؤدي إلى حرق الجلد ومشاكل الجهاز الهضمي. وبالنسبة إلى العلاج الجراحي، فقد يؤثر على نوعية الحياة والمظهر.

تعريف السرطان وطرق العلاج الحالية

يتم التحكم في زيادة خلايا السرطان عن طريق تدميرها أو تكبيدها، وعادة ما تكون هذه الطرق العلاجية مؤلمة وثقيلة على جسم المريض. ومع ذلك، فإن حلًا جديدًا يسمى التبريد العلاجي بدأ يحصل على المزيد من الاهتمام. تشير الدراسات إلى أن الحرارة تزعزع تدريجيًا خلايا السرطان إلى درجة تسمح باحتقان الأوعية الدموية وبالتالي يتم تأخير نمو الورم. وبفضل هذا الإجراء الجديد، تستخدم الدرجات الباردة لتجميد الخلايا السرطانية بدلاً من تدميرها، مما يجعل العلاج أقل تدميرًا وتقليل الآثار الجانبية.

تقديم العلاج بالتبريد كبديل للعلاج الحالي

تعتبر التقنيات الحالية للتبريد العلاجي أكثر فاعلية من تلك التي كانت معروفة منذ سنوات وتمتد إلى تطوير جهاز التجميد والتقطير المتقدمة. يمكن أن يحول هذا الجهاز الظروف الداخلية للأورام خلال دقائق من العلاج، مما يمكن الأطباء من تجميد الخلايا السرطانية في المعالجة التي تجري بسرعة وبدون ألم. يمكن أن يستخدم هذا الجهاز أيضًا كجزء من العلاج الشامل للسرطان، بحيث يمكن الحد من الضرر الذي يتعرض له الجسم والحد من الوقت اللازم للتعافي. يعد التبريد العلاجي بديلاً واعدًا للعلاج الحالي لهذا المرض الذي يحد من تأثيرات العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي والجراحة.

ما هو العلاج بالتبريد؟

تعريف العلاج بالتبريد وكيفية عمله

يستخدم العلاج بالتبريد في علاج السرطان من خلال تجميد الخلايا السرطانية، ويتم ذلك عبر توجيه درجات حرارة شديدة البرودة إلى المنطقة المستهدفة. ومن المعروف أن الخلايا السرطانية تزيد حرارتها مقارنةً بالخلايا الطبيعية الأخرى في الجسم، ولذلك تستجيب بشكل أقل لدرجات الحرارة المنخفضة. بمجرد توجيه الحرارة المنخفضة إلى المنطقة المستهدفة، يجمد الأنسجة وتسبب بتلف الخلايا السرطانية.

طريقة استخدام العلاج بالتبريد لمعالجة السرطان

يستخدم العلاج بالتبريد بشكل أساسي في علاج سرطان الثدي والجلد، حيث يتم وضع البخاخات المبردة مباشرة على المنطقة المستهدفة. يتم تحريك الآلة بلطف على الأنسجة المستهدفة لضمان التغطية الكاملة. يعتمد ذلك على عدة عوامل، بما في ذلك حجم الورم ومرحلة السرطان وموقعه. تحدد درجات الحرارة المنخفضة المستخدمة بشكل فردي لكل حالة، ومدة إعطاء العلاج تعتمد على تقدم السرطان. يمكن استخدام العلاج بالتبريد كعلاج وحيد أو جزء من برنامج علاجي شامل. يعمل البرد على مساعدة الربيع الخلفي على إطلاق المواد الكيميائية التي تحارب السرطان، ويقلل قدراً كبيراً من التورم ويقلل من الأذى الذي يتعرض له الأنسجة المجاورة.

تعد العلاج بالتبريد واحدة من الطرق الحديثة التي تستخدم في علاج السرطان وتتميز بعدة فوائد. ومن أبرز هذه الفوائد التي يمكن الاستفادة منها عند استخدام هذا النوع من العلاج هي:

تخفيف الألم والتورم

يساعد البرد في تخفيف الألم والتورم المرتبطين بالسرطان وعلاجه، حيث يعمل على تضييق الأوعية الدموية والأعصاب، مما يخفض من الالتهاب وتورم الأنسجة المجاورة للأورام. كما أنه يساعد في تخفيف الألم الذي ينتج بسبب الورم ذاته والعلاج الكيميائي.

تحسين جودة الحياة خلال علاج السرطان

يقلل العلاج بالتبريد من بعض الآثار الجانبية المرتبطة بالعلاج الكيميائي والإشعاعي، مما يحسن جودة الحياة خلال العلاج. كما يمكن استخدام العلاج بالتبريد كمعالجة لأورام سرطانية غير جراحية، مما يعني أن المريض يمكنه الحصول على العلاج بدون الاضطرار لأخذ عطلة عمل لمده طويلة لإجراء الجراحة.باختصار، يعد العلاج بالتبريد إضافة قيمة لخيارات العلاج المتاحة لعلاج السرطان. يعمل على تخفيف الألم والتورم المرتبطين بالمرض، كما يساعد في تحسين جودة الحياة خلال فترة العلاج.

العلاج بالتبريد 10 جلسات

كيفية إجراء العلاج بالتبريد في ديفاي مصر

مراحل إجراء العلاج بالتبريد في ديفاي مصر

يمكن أن تختلف طريقة العلاج بالتبريد من مركز إلى آخر، ولكن يمكن تلخيص مراحل العلاج بالتبريد في المراكز بالنقاط التالية:

  • يجب على المريض استشارة الطبيب المعالج لتقييم إمكانية علاج السرطان بالتبريد.
  • يتم تحديد منطقة العلاج ووضع جلدة عازلة للحفاظ على سلامة الأنسجة السليمة حول الورم.
  • يتم وضع الأجهزة الكهربائية المبردة الخاصة بالعلاج على الجلدة العازلة وفي أماكن محددة مسبقًا.
  • يتم تشغيل الجهاز وتدفق الغاز المبرد داخل الأجهزة، مما يسبب انخفاض درجة الحرارة في منطقة العلاج.
  • تستمر الجلسة حوالي 30 دقيقة إلى ساعة تقريبًا، حسب حجم المنطقة المراد علاجها وحسب نوع السرطان الموجود.
  • بعد الانتهاء من الجلسة، يُزال الجهاز ويتم إزالة الجلدة العازلة.
  • يجب على المريض الحصول على بعض الراحة بعد الجلسة والابتعاد عن الأنشطة الشاقة.

تجربة المرضى ونتائجهم

حقق العلاج بالتبريد نتائج جيدة في معظم حالات السرطان التي تم علاجها بهذه الطريقة. حيث في دراسة حديثة شملت 44 حالة من السرطان الثدي ، و أجريت هذة الدراسة على عدة مراكز في مصر تبين بالفعل فعالية العلاج بالتبريد في علاج السرطان ، وخلصت هذه الدراسة إلى انخفاض كبير في الألم، وتحسن في جودة الحياة خلال الفترة العلاجية وأيضاً قبل الحصول على العلاج الكيماوي الذي غالبًا ما يسبب آثار جانبية مؤلمة. يجدر الإشارة إلى أنه قد يكون تكرار هذا العلاج وفقًا لتوصية الطبيب هو المطلوب في بعض الحالات لتحقيق أفضل النتائج والتأكد من الشفاء الكامل.

استخدام العلاج بالتبريد بجانب العلاج الكيماوي

فوائد العلاج بالتبريد بجانب العلاج الكيماوي

يستخدم العلاج بالتبريد بجانب العلاج الكيماوي لزيادة فاعلية العلاج الكيماوي وتحسين نتائجه. فالتبريد يساعد على تقليل حجم الورم والتخفيف من الألم الناتج عن الورم وعن العلاج الكيماوي، كما يقلل من فرص تكرار الورم.

تقليل الآثار الجانبية للعلاج الكيماوي

يعتبر العلاج الكيماوي من العلاجات الشائعة للسرطان والذي يسبب آثار جانبية كثيرة ومؤلمة على المريض. وبجانب العلاج الكيماوي يمكن استخدام العلاج بالتبريد لتخفيف بعض من تلك الآثار الجانبية، مثل الإسهال والقيء وفقدان الشهية والشعور بالتعب. كما يمكنه أن يحمي البشرة من الآثار الجانبية للعلاج الكيماوي، مثل الحروق والتقشر والتهيج.

بالإعتماد على العلاج بالتبريد بجانب العلاج الكيماوي، يمكن للمرضى تقليل نسبة الالتزام بالمسكنات ، ويخفف إنتظام الإعتماد على العلاج الكيماوي، وبذلك يعيش المرضى نوعاً من الحياة العادية خلال فترة العلاج.

باختصار، العلاج بالتبريد بجانب العلاج الكيماوي يوفر العديد من الفوائد للمرضى، حيث يمكن أن يساعد في تحسين نتائج العلاج، وتخفيف بعض من الآثار الجانبية للعلاج الكيماوي، وإعطاء المرضى نوعاً من الحياة العادية خلال فترة العلاج.

تواصل معنا
مقالات ذات صلة
واتساب اتصل بنا رسالتك